تعريب كامل البهائي - الطبري، عماد الدين - الصفحة ٢٧٦ - الفصل الرابع في الأخبار التي تدلّ على أنّ معاوية ملعون
قال كافي الكفاة أحمد بن عباد (الصاحب بن عبّاد):
قالت تحبّ معاويه * * * قلت اسكتي يا زانيه
قالت أسأت جوابيه * * * فأعدت قولي ثانيه
يا زانيه يا زانيه * * * يا بنت ألفي زانيه
أ أحبّ من شتم الوصيّ * * * أخا النبيّ علانيه
فعلى يزيد لعنة و على * * * أبيه ثمانيه [١]
و قال مالك الأشتر و عبد اللّه: الشجرة الملعونة و الظالم في قوله تعالى: أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ [٢] بنو أميّة و معاوية منهم.
يقول مصنّف الكتاب: و عثمان بن عفّان أوّل ملوك بني أميّة (لعنه اللّه- المترجم).
و قال رسول اللّه لعليّ: يا علي، ستقاتل الناكثين و القاسطين و المارقين ... [٣]
الناكثون هم طلحة و الزبير و أتباعهما بايعوا أمير المؤمنين (عليه السلام) ثمّ نكثوا البيعة و قال اللّه تعالى: فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ [٤] و القاسط معاوية وَ أَمَّا الْقاسِطُونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً [٥] و المارقون: الخوارج.
قال الصاحب الكوفيّ:
قالت فمن قائد الأقوام إذ نكثوا * * * فقلت تفسيره في وقعة الجمل
قالت: فمن حارب الأنجاس إذ قسطوا * * * فقلت صفّين تبدي صفحة العمل
قالت: فمن قارع الأرجاس إذ مرقوا * * * فقلت معناه يوم المهرجان علي
[١] و على عمر بن الخطّاب ألف ألف لعنة لأنّه هو الذي زرعه في ضلوع الإسلام.
[٢] هود: ١٨.
[٣] سبق تخريج الحديث.
[٤] الفتح: ١٠.
[٥] الجنّ: ١٥.