تعريب كامل البهائي
(١)
الجزء الثانى
٣ ص
(٢)
الباب الثاني عشر في فدك
٣ ص
(٣)
الفصل الأوّل في ردّ عمر بن عبد العزيز فدكا إلى محمّد بن عليّ الباقر
٨ ص
(٤)
الفصل الثاني في أمور وضعها الخلفاء خلافا لأمير المؤمنين و بني هاشم
٢٣ ص
(٥)
الفصل الثالث في أنّ عليّا لم يقدر على تبديل ما غيّروا عن أصله لخوفه من أصحابه و ترك محاربتهم
٢٤ ص
(٦)
الفصل الرابع
٣٦ ص
(٧)
الفصل الخامس
٣٧ ص
(٨)
الفصل السادس في مثالب بني تيم
٣٩ ص
(٩)
الفصل السابع
٤٣ ص
(١٠)
الفصل الثامن
٤٤ ص
(١١)
الفصل التاسع
٥٣ ص
(١٢)
الباب الثالث عشر في حالات الرسول
٥٦ ص
(١٣)
الباب الرابع عشر في الغار و صاحبه
٦٠ ص
(١٤)
الباب الخامس عشر في اختيار الإمام
٧٣ ص
(١٥)
الباب السادس عشر في صفات الإمام
٨٢ ص
(١٦)
الباب السابع عشر في إمامة أبي بكر على عهد رسول اللّه
٩٦ ص
(١٧)
الباب الثامن عشر فوائد تليق بهذا الكتاب
١٠٢ ص
(١٨)
الباب التاسع عشر في غلوّهم في حبّ الصحابة
١١٤ ص
(١٩)
الباب العشرون في أسمائهم و صفاتهم
١٢١ ص
(٢٠)
فصل
١٢٤ ص
(٢١)
الباب الواحد و العشرون في بعض فوائد كتاب الفتوح لأبي محمّد أعثم الكوفي
١٢٩ ص
(٢٢)
الفصل الأوّل
١٤٠ ص
(٢٣)
الفصل الثاني
١٤٣ ص
(٢٤)
الفصل الثالث
١٤٤ ص
(٢٥)
الباب الثاني و العشرون في موت الخلفاء و كيفيّة قتلهم عليهم ما يستحقّون
١٤٦ ص
(٢٦)
الفصل الأوّل في قتل عمر بن الخطّاب
١٤٨ ص
(٢٧)
رواية أخرى في قتل عمر
١٥١ ص
(٢٨)
فائدة جليّة في زواج الحسين
١٥٤ ص
(٢٩)
الفصل الثاني
١٥٥ ص
(٣٠)
الفصل الثالث في خلافة عثمان
١٥٨ ص
(٣١)
الباب الثالث و العشرون في ذكر طرد عثمان (لعنه اللّه) أباذر الغفاريّ رحمة اللّه عليه
١٥٩ ص
(٣٢)
فصل في قتل عثمان بن عفّان
١٦١ ص
(٣٣)
الفصل الثاني في ذكر بعض أحوال أمير المؤمنين
١٦٤ ص
(٣٤)
الفصل الثالث في قتل (شهادة) عليّ أمير المؤمنين
١٦٦ ص
(٣٥)
الباب الرابع و العشرون في تعيين تاريخ أعمار الخلفاء الأربعة
١٧٣ ص
(٣٦)
الفصل الأوّل
١٧٣ ص
(٣٧)
الفصل الثاني
١٧٥ ص
(٣٨)
الفصل الثالث
١٧٦ ص
(٣٩)
الفصل الرابع
١٧٦ ص
(٤٠)
الفصل الخامس
١٧٦ ص
(٤١)
الفصل السادس
١٧٨ ص
(٤٢)
الفصل السابع
١٨٠ ص
(٤٣)
الفصل الثامن في أنّهما دفنا في موضع غصب
١٨٢ ص
(٤٤)
الفصل التاسع في إسلام عليّ
١٨٥ ص
(٤٥)
الفصل العاشر
١٨٩ ص
(٤٦)
الفصل الحادي عشر في بيان جانب من الوقائع و المظالم التي أنزلوها في آل الرسول
١٩٦ ص
(٤٧)
الباب الخامس و العشرون في ذكر عائشة و طلحة و الزبير على طريق الإيجاز
٢٠١ ص
(٤٨)
الفصل الأوّل في بداية وقوع المحاربة بين أمير المؤمنين و بين الناكثين طلحة و الزبير و عائشة
٢١٥ ص
(٤٩)
الفصل الثاني
٢٢١ ص
(٥٠)
الفصل الثالث في بعض قصّة معاوية و يزيد
٢٢٩ ص
(٥١)
الفصل الرابع في أنّ بني أميّة لم يكونوا من قريش
٢٣٦ ص
(٥٢)
الفائدة الأولى
٢٣٦ ص
(٥٣)
الفائدة الثانية
٢٣٧ ص
(٥٤)
الفائدة الثالثة
٢٣٧ ص
(٥٥)
الفائدة الرابعة
٢٣٨ ص
(٥٦)
الفائدة الخامسة
٢٣٨ ص
(٥٧)
الفصل الخامس
٢٣٨ ص
(٥٨)
الفصل السادس في فوائد و نكات وردت في كتاب مثالب بني أميّة من كلام الشيخ الزاهد الحافظ أبو سعيد إسماعيل بن عليّ السمّان و هو من علماء أهل السنّة، فنكتب ما هو من خلاصة كتابه و نوادره
٢٤٠ ص
(٥٩)
الباب السادس و العشرون في عداد الأشرار من بني أميّة
٢٥٨ ص
(٦٠)
الفصل الأوّل
٢٦٠ ص
(٦١)
الباب السابع و العشرون في أحوال معاوية بن مسافر الذي اشتهر بين الناس بمعاوية بن أبي سفيان بن حرب
٢٦٣ ص
(٦٢)
الفصل الأوّل في ولادته
٢٦٣ ص
(٦٣)
الفصل الثاني في ذكر الفرق الذين يختلفون فيه
٢٦٥ ص
(٦٤)
الفصل الثالث في الآيات التي تدلّ على أنّ معاوية واجب اللعن
٢٦٦ ص
(٦٥)
الفصل الرابع في الأخبار التي تدلّ على أنّ معاوية ملعون
٢٧١ ص
(٦٦)
الفصل الخامس في ذكر الأصحاب الذين لم يشهدوا حرب صفّين
٢٧٧ ص
(٦٧)
قصّة قيس بن سعد بن عبادة
٢٨٩ ص
(٦٨)
الفصل السادس في إقرار أهل البغي ببغيهم
٢٩١ ص
(٦٩)
الفصل السابع في البدع التي أحدثها معاوية
٢٩٥ ص
(٧٠)
الفصل الثامن
٣١٠ ص
(٧١)
الفصل التاسع في أنّ معاوية أوّل من زوّر الكتب في الإسلام
٣١٢ ص
(٧٢)
الفصل العاشر في إظهار إسلام معاوية
٣١٩ ص
(٧٣)
الفصل الحادي عشر
٣٢٤ ص
(٧٤)
الفصل الثاني عشر في خطبة ضرطة معاوية
٣٢٥ ص
(٧٥)
الفصل الثالث عشر جلي في اشتقاق اسمه
٣٢٦ ص
(٧٦)
في بيان مذهب معاوية
٣٢٦ ص
(٧٧)
الفصل الرابع عشر الجلي في وفات معاوية
٣٢٧ ص
(٧٨)
الفصل الخامس عشر في سمّ معاوية الحسن
٣٢٨ ص
(٧٩)
الفصل السادس عشر قتل معاوية عائشة
٣٣٥ ص
(٨٠)
الفصل السابع عشر في يزيد اللعين و قتله للحسين
٣٣٦ ص
(٨١)
الفصل الثامن عشر الجلي في أهل الكوفة و دعوتهم للحسين
٣٣٨ ص
(٨٢)
الباب الثامن و العشرون في خروج الحسين
٣٤٣ ص
(٨٣)
الفصل الأوّل في نزول الحسين
٣٤٥ ص
(٨٤)
الفصل الثاني في صفة الحرب
٣٤٩ ص
(٨٥)
الفصل الثالث في توبة الحرّ بن يزيد الرياحي رحمة اللّه عليه
٣٥٢ ص
(٨٦)
الفصل الرابع الجلي في مبدأ القتال إلى آخره
٣٥٢ ص
(٨٧)
الفصل الخامس الجلي في أحوال رؤوسهم
٣٥٦ ص
(٨٨)
الفصل السادس
٣٧٢ ص
(٨٩)
الفصل السابع في خاتمة الكتاب الجلي
٣٧٢ ص
(٩٠)
فهرس المحتويات
٣٧٧ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص

تعريب كامل البهائي - الطبري، عماد الدين - الصفحة ١٧٤ - الفصل الأوّل

و استقال أبو بكر مرّات بقوله: «أقيلوني» فلست بخيركم و عليّ فيكم. و لم يترك عمر الناس كي يقيلوه و قالوا: لا نقيلك، و كانت خلافته سنتين و ثلاثة أشهر و ثمانية أيّام، و قيل: ثلاثة عشر يوما.

أخذ البيعة من الناس في سقيفة بني ساعدة في اليوم الأوّل، و سانده جماعة من أعداء أهل البيت، توفّي في اليوم السابع و العشرين من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة و عمره ستّون سنة [١]، و كان أبوه حيّا يوم وفاته، و لم يستخلف أحد من الخلفاء و أبوه على قيد الحياة سواه، و ليس ذلك لخير يريده اللّه به لأنّ أباه امرئ غير معصوم من الخطأ فقد يخطأ و يرتكب معصية توجب عليه الحدّ فإن أقامه عليه ابنه فقد عصى اللّه فيم قوله: فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَ لا تَنْهَرْهُما [٢] و إن ترك الحدّ عصى في تركه‌ [٣].

أمّا يوسف و نظائره من الأنبياء فإنّ نبوّتهم أتتهم بعد وفاة آبائهم، سلّمنا أنّ منهم من كان نبيّا في حياة أبيه، إلّا أنّه من ذوي العصمة الذي لا يظنّ بهم السوء، ثمّ إنّ يوسف و أشباهه نوّاب آبائهم في حياتهم و لم يكونوا أنبياء على الاستقلال‌ [٤].

أمّا ما يقال من أنّ أبا بكر كان في مبعث النبيّ ابن الأربعين عاما و بقي مع النبيّ‌


[١] سبق أن ذكر المؤلّف عمره ثلاثا و ستّين عاما.

[٢] الإسراء: ٢٣.

[٣] لا أرى وجها لهذا القول لأنّ تحريم «الأف» في الآية لأمور تعود إلى النفس و تدعو إلى التذمّر و إقامة الحدّ يعود إلى حقّ اللّه فلا يدخل تحت مفهوم الآية.

[٤] سبحان اللّه! إنّ هذا لرأي بارد أجلّ المؤلّف عنه لأنّنا لو سلّمنا له بما قال عن الأنبياء و آبائهم فإنّ الإشكال باقى مع أمّهاتهم، و حقوق الأمّ إن لم تزد على حقوق الأب فإنّها لا تقلّ عنه، و كلّ ما قاله من نبوّتهم بعد موت آبائهم و نيابتهم عن آبائهم لا اصل له، فمنهم من تنبّأ و أبوه حيّ أو ليس بنبيّ أبوه، و حينئذ يبقى الإشكال الذي ساقه على أبي بكر على حاله، اللهمّ إلّا شي‌ء واحد ينبغي أن يقتصر عليه و هو عصمتهم بخلاف ابن أبي قحافة ذي المعاصي و صاحب الشيطان.