الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤١٨ - المتن
١٣٣
المتن:
قال الشيخ الزنجاني في مدينة البلاغة بعد نقل خطبته (صلّى اللّه عليه و آله) في الفتن، قالها في مرضه (صلّى اللّه عليه و آله):
قلت: هذا الحديث رواه الفريقان، غير أن كل ناس على وجه قوله: أتت الفتن، يعني فتنة الخلافة و ردّها إلى غير أهلها و إيذائهم أهل بيته (عليهم السلام)، خصوصا فاطمة (عليها السلام)، و أخذهم فدكا من يدها و إخراجهم عاملها منها و ادعائهم على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أنه قال: نحن معاشر الأنبياء لا نورّث. نعوذ باللّه أن يقال عليه ما لم يقله، خصوصا على خلاف ما نطق به القرآن بتوريث الأنبياء.
مضافا إلى أن فدكا كانت نحلة و هبة من النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إليها في حياته، و كانت فاطمة (عليها السلام) متصرفة فيها زائدا عليها، و ردّهم عليها شهادة علي (عليه السلام) و أم أيمن و الحسنين (عليهما السلام) و إيذائهم الأنصار، إلى غير ذلك من الفتن.
و أما احتمال كون المراد منها خروج مسيلمة، فإنه مضافا إلى وحدته، كان موجودا في عصره بعيد على الظاهر، كما لا يخفى.
المصادر:
مدينة البلاغة: ج ١ ص ١١٦.
١٣٤
المتن:
قال هاشم معروف الحسني:
و جاء في شرح النهج عن أبي سعيد الخدري: أنه (صلّى اللّه عليه و آله) وهبها لفاطمة (عليها السلام)، و لما انتهت الخلافة لأبي بكر كان أول ما قام به أن انتزعها من يدها بحجة أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) على حد زعمه