الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٧٠ - الأسانيد
سبب ذلك أنه كان بالمدينة ثلاثة أبطن من اليهود: بني النضير و قريظة و قينقاع، و كان بينهم و بين رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عهد و مدة. فنقضوا عهدهم ... فخرجوا على ذلك.
و وقع قوم منهم إلى فدك و وادي القرى، و خرج قوم منهم إلى الشام؛ فأنزل اللّه فيهم: «هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ ...». [١]
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢٠ ص ١٦٨ ح ٤، عن تفسير القمي.
٢. تفسير القمي: ص ٦٧١، على ما في البحار.
٦٩
المتن:
قال أبو عبيد:
إنما صار أهل خيبر لا حظ لهم في الأرض و الثمر، لأن خيبر أخذت عنوة؛ فكانت للمسلمين لا شيء لليهود فيها.
و أما فدك، فكانت على ما جاء فيها من الصلح. فلما أخذوا قيمة بقيه أرضهم خلّصت كلها لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و لهذا تكلّم العباس و علي (عليه السلام) فيها ....
المصادر:
كتاب الأموال: ج ١ ص ٩٥ ح ٦٤.
الأسانيد:
في كتاب الأموال: أنا حميد، قال أبو عبيد.
[١]. سورة الحشر: الآية ٢.