الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٦٣ - المتن
٦٢
المتن:
عن ابن عباس، كذلك في تفسير الآية من سورة الروم:
لما توفّي النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، استولى أبو بكر و عمر على كل ما تركه النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بما فيه فدك و النحلة، و من هنا نشأ الخلاف بين الصديقة فاطمة (عليها السلام) و بنيهما، و بقيت غاضبة عليهما حتى استشهدت.
و عن عمر: لما قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، جئت أنا و أبو بكر إلى علي (عليه السلام) فقلنا: ما تقول فيما ترك رسول اللّه؟ قال: نحن أحق الناس برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). قال: فقلت: و الذي بخيبر؟ قال:
و الذي بخيبر. قلت: و الذي بفدك؟ قال: و الذي بفدك. فقلت: أم و اللّه حتى تحزّوا رقابنا بالمناشير فلا.
المصادر:
١. حقوق آل البيت (عليهم السلام): ص ١٧٦.
٢. شواهد التنزيل، على ما في حقوق آل البيت (عليهم السلام)، شطرا من صدر الحديث.
٣. مجمع الزوائد: ج ٩ ص ٣٩، شطرا من ذيله.
٦٣
المتن:
قال الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي في منظومته عند ذكر فدك:
...
إذ منعت مما أبوها قد ترك * * * و زادها غصب العوالي و فدك
و قيل إن ابن أبي قحافة * * * لما أتته ترتجي إنصافه
ثم أقامت الشهود كتبا * * * لها كتابا شافيا و ما أبى
ثم رآها في طريقها عمر * * * فأخذ الكتاب منها و بقر