الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٥٩ - في هذا الفصل
المنّاع في قوله تعالى: «منّاع للخير» الثاني و الخير ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) و حقوق آل محمد (عليهم السلام) و منع كتاب فدك و تمزيقه الثاني فهو «معتد مريب».
اجتماع رأى أبي بكر على منع فاطمة (عليها السلام) فدك و العوالي و يأس فاطمة (عليها السلام) من أجابته و ردّ فدك و عدولها إلى قبر أبيها و شكواها إليه (صلّى اللّه عليه و آله) من فعل القوم و بكاؤها و ندبتها و أشعارها.
طلب فاطمة (عليها السلام) فدكا و طلب أبي بكر عنها البينة و شهادة علي (عليه السلام) و أم أيمن و طلب أبي بكر امرأة أخرى أو رجلا.
كلام الجاحظ في رد الدليل على صدق خبر أبي بكر و عمر في منع الميراث ترك أصحاب النبي (صلّى اللّه عليه و آله) النكير عليهما و ردّه بدليل ترك النكير على المتظلّمين منهما و المطالبين لهما بدليل.
كلام الإمام الصادق (عليه السلام) في حديث المفضل في الرجعة، منها شكوى فاطمة (عليها السلام) من أبي بكر و عمر و أخذ فدك و مشيها إليه في مجمع من المهاجرين و الأنصار و ردّ حديث أبي بكر بايّ من القرآن و خرق عمر صحيفتها.
بعث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) محيّصة بن مسعود إلى فدك و مكثه يومين و الكلام بينهم و بينه و وقوع الصلح بينهم بالنصف، إجلاء عمر يهود خيبر و تقويم أرض فدك و أخذها عمر و دفعها إليهم نصف قيمة النخيل خمسين ألف درهم أو يزيد.
انتزاع أبي بكر فدك من فاطمة (عليها السلام) و طلبه البينة من ذي اليد ورد شهادة علي (عليه السلام) لإرادته الفائدة لنفسه أو بحجة نقص الشهود.
كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) في كتاب له إلى عثمان بن حنيف: «... بلى، كانت في أيدينا فدك ...، و ما أصنع بفدك و غير فدك».
كلام عائشة في مجيء فاطمة (عليها السلام) و طلب أرضها و ميراثها و ردّها أبو بكر و غضب فاطمة (عليها السلام) و هجرتها عنه إلى وفاتها و منعها عن حضوره في دفنها.