الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٥ - المصادر
١٩
المتن:
قال ياقوت الحموي الرومي:
فدك بالتحريك و آخره كاف؛ قال ابن دريد: فدّكت القطن تفديكا إذا نفّشته، و هي لغة أزدية.
و فدك قرية بالحجاز، بينها و بين المدينة يومان و قيل ثلاثة؛ أفاءها اللّه على رسوله (صلّى اللّه عليه و آله) في سنة سبع صلحا، و ذلك أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لما نزل خيبر و فتح حصونها و لم يبق إلا ثلث و اشتد بهم الحصار، أرسلوا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يسألونه أن ينزلهم على الجلاء و فعل، و بلغ ذلك أهل فدك فأرسلوا إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أن يصالحهم على النصف من ثمارهم و أموالهم فأجابهم إلى ذلك؛ فهي مما لم يوجف عليه بخيل و لا ركاب، فكانت خالصة لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
و فيها عين فوّارة و نخيل كثيرة، و هي التي قال فاطمة (عليها السلام): إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) نحلنيها، فقال أبو بكر: أريد لذلك شهودا، و لها قصة ....
المصادر:
معجم البلدان: ج ٤ ص ٢٣٨.
٢٠
المتن:
قال البكري في ذكر حوالي فدك:
«ذراة» بفتح أوله و ثانيه و بهاء التأنيث، موضع مذكور في رسم فدك.
المصادر:
معجم ما استعجم: ج ٢ ص ٦١٠.