الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢١٤ - المصادر
قال المعتزلي: و هذا الكلام صحيح، و إن كان أخرجه مخرج الدعابة و الهزل. قلت:
و عسى أن يكون الصواب ما فهمه علي بن الفارقي المدرس، غير أنه قد يؤدّي الاجتهاد و التأويل إلى الخطأ و الوقوع في خلاف الواقع.
المصادر:
هدى الملة إلى أن فدك نحلة: ص ٤٣.
٢٧
المتن:
قال المسعودي في فصل الدولة العباسية في ذكر حوار فاطمة الزهراء (عليها السلام) و أبي بكر:
و قد صنّف هؤلاء كتبا في هذا المعنى الذي ادعوه و هي متداولة في أيدي أهلها و منتحليها.
منها كتاب صنّفه عمرو بن بحر الجاحظ، و هو المترجم بكتاب «إمامة ولد العباس»؛ يحتجّ فيه لهذا المذهب و يذكر فعل أبي بكر في فدك و غيرها و قصته مع فاطمة (عليها السلام) و مطالبتها بإرثها من أبيها (صلّى اللّه عليه و آله) و استشهادها ببعلها و ابنيها و أم أيمن و ما جرى بينها و بين أبي بكر من المخاطبة و ما كثر بينهم من المنازعة و ما قالت و ما قيل لها عن أبيها من أنه قال: نحن معاشر الأنبياء نرث و لا نورّث، و ما احتجّت به من قوله عز و جل: «وَ وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ» [١]؛ على أن النبوة لا تورث، فلم يبق إلا التوارث، و غير ذلك من الخطاب، و لم يصنّف الجاحظ هذا الكتاب و لا استقصى فيه الحجاج للراوندية، و هم شيعة ولد العباس، لأنه لم يكن مذهبه و لا كان معتقده، و لكن فعل ذلك تماجنا و تطرّبا.
المصادر:
مروج الذهب: ج ٣ ص ٢٣٢.
[١]. سورة النمل: الآية ١٦.