الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢١٩ - المتن
٣٤
المتن:
قال أبو المكارم في وضع حديث: مروا أبا بكر فليصلّ بالناس:
نقول أن هذا الحديث موضوع من وجوه:
الأول: أنه من أحاديث الآحاد و حديث الآحاد لا يوجب العمل فيه.
الثاني: أنه لا يرويها غير عائشة، و في مذهب الشافعي و الحنفي شهادة من يجرّ النفع إلى نفسه غير مسموع.
أقول: فما بالهم يثبتون و يقبلون شهادة عائشة في حق أبيها في حديث: مروا أبا بكر ...، و يردّون شهادة أمير المؤمنين و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و قنبر و نساء بني هاشم في أمر فدك؟!
الثالث: أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: كل حديث تروون عني أعرضوا على القرآن، فإن كان مخالفا له لا تعتمدوا عليه.
المصادر:
تفسير شريف البلابل و القلاقل: ج ١ ص ٣٧٤.
٣٥
المتن:
قال الشيرواني في ذكر فدك:
... و منها أن أبا بكر منع فاطمة (عليها السلام) من فدك بخبر رواه متفرّدا به أو لم يكن له أن يخصّص النبي (صلّى اللّه عليه و آله) من بين معاشر الأنبياء أو يخصّص فدك من عموم «ما تركناه»، رعاية لمصلحة فاطمة (عليها السلام)؛ و هي بضعة منه و إيذاؤها إيذاؤه، و هل يدّعي أحد المصلحة