الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٢٢ - المتن
٢٠
المتن:
في العوالم: و ملخّص ما آل إليه أمر فدك بين الأخذ و الردّ هو:
١. أقطع مروان بن الحكم فدكا في أيام عثمان بن عفان بأمره، كما في سنن البيهقي:
ج ٦ ص ٣٠١.
٢. و لما ولّي عمر بن عبد العزيز الخلافة، خطب فقال: إن فدكا كانت مما أفاء اللّه على رسوله (صلّى اللّه عليه و آله) و لم يوجف المسلمون عليه بخيل و لا ركاب، فسألته إياها فاطمة (عليها السلام). ثم ولّى معاوية فأقطعها مروان بن الحكم، فوهبها مروان لأبي و لعبد الملك، فصارت لي و للوليد و سليمان. فلما ولّى الوليد سألت حصته منها فوهبها لي، و سألت سليمان حصته منها فوهبها لي فاستجمعتها، و ما كان لي من مال أحبّ إليّ منها. فاشهدوا إني رددتها إلى ما كانت عليه.
فكانت فدك بيد أولاد فاطمة (عليها السلام) مدة ولاية عمر بن عبد العزيز.
٣. فلما ولّى يزيد بن عبد الملك قبضها منهم، فصارت في أيدي بني مروان، كما كانت يتداولونها حتى انتقلت الخلافة عنهم.
٤. و لما ولّى أبو العباس السفّاح، ردّها على عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي أمير المؤمنين.
٥. ثم لما ولّى أبو جعفر المنصور، قبضها من بني حسن.
٦. ثم ردّها المهدي بن المنصور على ولد فاطمة (عليها السلام).
٧. ثم قبضها موسى بن المهدي و أخوه من أيدي بني فاطمة (عليها السلام)، فلم تزل في أيديهم حتى ولّى المأمون.