الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٥٨ - في هذا الفصل
يأتي في هذا الفصل العناوين التالية في ١٥٤ حديثا:
تحريض عمر أبا بكر على منع الخمس و الفيء عن علي و أهل بيته (عليهم السلام)، إرسال علي (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام) إلى أبي بكر و مطالبته فدكا و الخمس و الفيء و مطالبة أبي بكر منها البينة، جواب فاطمة (عليها السلام) لها: أما فدك ففيه نزول: «و آت ذا القربى حقه» و نحلة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و كذلك آية الخمس في الخمس، كلام عمر لفاطمة (عليها السلام): إن الخمس و الفيء كله لكم و لمواليكم و أشياعكم.
مطالبة عمر البينة لفدك، إحضار فاطمة (عليها السلام) لبيّنتها عليا و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و أم أيمن و أسماء بنت عميس و ردّ عمر شهادة الجميع.
سؤال أمير المؤمنين (عليه السلام) أبا بكر عن منعه فاطمة (عليها السلام) فدكا و إخراج وكيلها، مطالبة أبي بكر البينة، احتجاج أمير المؤمنين (عليه السلام) باليد و بآية التطهير، سكوت أبي بكر و بكاء الناس و رجوع أبي بكر إلى منزله، أمر أبي بكر خالدا بقتل علي (عليه السلام) في الصلاة.
رسالة أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى أبي بكر بعد منع الزهراء (عليها السلام) فدك.
رعب أبي بكر رعبا شديدا بعد قراءة الكتاب و تمسّكه إلى حديث مجعول إن الأنبياء لا يورّثون و وجوب ضمّ فدك إلى مال الفيء و صرفه في الكراع و السلاح و أبواب الجهاد و مصالح الثغور، مكالمة أبي بكر مع عمر طويلا في الحيلة لدفع علي (عليه السلام).
مجيء علي (عليه السلام) و العباس إلى أبي بكر مطالبان ميراثهما من فدك و سهمهما من خيبر، جواب أبي بكر لهما بإنا معاشر الأنبياء لا نورّث ...، هجران فاطمة (عليها السلام) أبا بكر إلى وفاتها و منعها حضور أبي بكر في تشييعها و الصلاة عليها.
تأويل «معتد أثيم» بالأول و الثاني، و في «المنّاع» ما يدل على تأويل «معتد مريب» بالثاني لاعتدائه على فاطمة (عليها السلام) لتمزيقه كتاب فدك.