الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٧٠ - المتن
٧١
المتن:
قال الفخر الرازي في تفسيره في ذيل الآية ٦ من سورة الحشر:
قال المبرّد: يقال: فاء يفيء إذا رجع، و أفاءه اللّه إذا ردّه، و قال الأزهري: الفيء ما ردّه اللّه على أهل دينه من أموال من خالف أهل دينه بلا قتال؛ إما بأن يجلوا عن أوطانهم و يخلوها للمسلمين، أو يصالحوا على جزية يؤدّونها عن رءوسهم ....
ذكر المفسرون هاهنا وجهين: الأول: أن هذه الآية ما نزلت في قرى بني النضير، لأنهم أوجفوا عليهم بالخيل و الركاب و حاصرهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و المسلمون، بل هو في فدك، و ذلك لأن أهل فدك انجلوا عنه. فصارت تلك القرى و الأموال في يد الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) من غير حرب ...
فلما مات (صلّى اللّه عليه و آله) ادعت فاطمة (عليها السلام) أنه كان ينحلها فدكا. فقال أبو بكر: أنت أعزّ الناس عليّ فقرا و أحبهم إليّ غنى، لكني لا أعرف صحة قولك، فلا يجوز أن أحكم بذلك. فشهد لها أم أيمن و مولى لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فطلب أبو بكر الشاهد الذي يجوز قبول شهادته في الشرع! ...
المصادر:
١. التفسير الكبير: ج ٢٩ ص ٢٨٤.
٢. فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص ٣٩٦، عن تفسير الكبير.
٧٢
المتن:
قال أبو الصلاح الحلبي:
و مما يقدح في عدالة الثلاثة، قصدهم أهل بيت نبيهم (عليهم السلام) بالتخفيف و الأذى و الوضع من أقدارهم و اجتناب ما يستحقّونه من التعظيم ...