الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٢٥ - المصادر
فاجتمع إليه بنو أمية و قالوا: يرى الناس أنك أنكرت فعل أبي بكر و عمر و عثمان و الخلفاء من آبائك، فردّها. و كان يجمع غلّتها في كل سنة و يزيد عليها مثلها، و يقسّمها في ولد فاطمة، عليها و عليهم أفضل السلام.
و كان الأمر فيها- كما قال أبو عبد اللّه (عليه السلام)- أيام عمر بن عبد العزيز. ثم استأثر بها آل العباس من بعده، إلى أن ولّى المتسمّى بالمأمون. فجمع فقهاء البلدان من العامة و غيرهم و تناظروا فيها، فثبت أمرهم بإجماع أنها لفاطمة (عليها السلام) و شهدوا بأجمعهم على ظلم من انتزعها منها. فردّها في ولد فاطمة (عليها السلام)، و ذلك من الأمر المشهور المعروف.
المصادر:
دعائم الإسلام لأبي حنيفة: ج ١ ص ٣٨٥.
٢٢
المتن:
قال سليمان:
إن عمر نظر في مزارعه فخرق سجلّاتها، غير مزرعتي خيبر و السويداء. فسأل عن خيبر من أين كانت لأبيه؟ قيل: كانت فيئا على عهد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فتركها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فيئا على المسلمين حتى كان عثمان بن عفان. فأعطاها مروان بن الحكم، و أعطاها مروان عبد العزيز أبا عمر، و أعطاها عبد العزيز عمر، فخرق سجلّها و قال: أنا أتركها حيث تركها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و بلغني أنها فدك.
المصادر:
١. تاريخ مدينة دمشق: ج ٤٥ ص ١٧٩.
٢. المعرفة و التاريخ للبسوي: ج ١ ص ٥٨٧.