الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٢١ - المصادر
المذكورة في محالها، حيث أعطاها الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) في حياته بأمر من اللّه سبحانه؛ كما ورد في متواتر الروايات و في تفسير قوله تبارك و تعالى: «وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ». [١]
فقد روي عن الإمام الصادق (عليه السلام): لما نزلت هذه الآية: «وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ» [٢]، أعطى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) فدك.
فقال أبان بن تغلب: رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أعطاها؟ فغضب جعفر (عليه السلام) ثم قال: اللّه أعطاها.
و عن أبي سعيد الخدري، قال: لما نزلت «وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ» [٣]، قال: دعى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) فأعطاها فدك.
المصادر:
من فقه الزهراء (عليها السلام): ص ٦٣.
١٦
المتن:
عن أبان بن تغلب، قال:
قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أعطى فاطمة (عليها السلام) فدكا؟ قال: كان وقفها، فأنزل اللّه: «وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ» [٤]، فأعطاها فدكا.
المصادر:
١. تفسير العياشي: ج ٢ ص ٢٨٧ ح ٤٧.
٢. بحار الأنوار: ج ٢٩ ص ١١٩ ح ١٤، عن تفسير العياشي.
[١]. سورة الإسراء: الآية ٢٦.
[٢]. سورة الإسراء: الآية ٢٦.
[٣]. سورة الإسراء: الآية ٢٦.
[٤]. سورة الإسراء: الآية ٢٦.