الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٢٤ - المتن
و أرفع عن أطناب الدين و أعزّ الإسلام و أهله، على أن ما فتحت و بيّنت عليه دعوة الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) و قرأت فيه المصاحف و عبد فيه الرحمن و فهم به القرآن، فلي إمامته و حلّه و عقده و إصداره و إيراده، و لفاطمة (عليها السلام) فدك و مما خلّفه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) النصف.
فسبقاني إلى جميع نهاية الميدان يوم الرهان، و ما شككت في الحق منذ رأيته. هلك قوم أرجفوا عني أنه لم يوجس موسى نفسه خيفة ارتيابا و لا شكا فيما أتاه من عند اللّه، و لم أشكك فيما أتاني من حق اللّه، و لا ارتبت في إمامتي و خلافة ابن عمي و وصية الرسول (صلّى اللّه عليه و آله)، و إنما أشفق أخو موسى من غلبة الجهال و دون الضلال و غلبة الباطل على الحق.
و لما أنزل اللّه عز و جل: «وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ» [١]، دعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) فنحلها فدك ...
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢٩ ص ٥٥٨ ح ١٠، عن العدد القوية.
٢. العدد القوية: ص ١٨٩ ح ١٩، عن كتاب الإرشاد.
٣. الإرشاد لكيفية الطلب في أئمة العباد للصفار، على ما في العدد القوية.
٢١
المتن:
عن جعفر بن محمد (عليه السلام)، قال:
لما نزلت: «وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ» [٢]، أمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام) و ابنيها بفدك. فقالوا: يا رسول اللّه! أمرت لهم بفدك؟ فقال: و اللّه ما أنا أمرت لهم بها و لكن اللّه أمر لهم بها، ثم تلا هذه الآية: «وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ». [٣]
[١]. سورة الإسراء: الآية ٢٦.
[٢]. سورة الإسراء: الآية ٢٦.
[٣]. سورة الإسراء: الآية ٢٦.