الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٦ - المتن
للسيوطي عن البزاز و أبي يعلي و ابن حاتم و ابن مردويه، عن سعيد الخدري أنه قال:
لما نزلت الآية: «وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ» [١] دعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) و أعطاها فدكا، كما روى ذلك جماعة عن ابن عباس.
المصادر:
١. سيرة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص ٥٥٩.
٢. الدر المنثور: ج ٤ ص ١٧٧، شطرا من ذيله.
٣. مجمع الزوائد: ج ٧ ص ٤٩، شطرا من ذيله.
٤. ميزان الاعتدال: ج ٢ ص ٢٨٨، شطرا من ذيله.
٥. كنز العمال: ج ٢ ص ١٥٨، بتفاوت، شطرا من ذيله.
٦. فضائل الخمسة: ج ٣ ص ١٣٦، شطرا من ذيله.
٣٩
المتن:
قال مؤلف «فدك في الماضي و الحاضر» في كيفية طريق الوصول إليها:
تبعد فدك عن مدينة الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) بمسافة تقدّر بمائتين و سبعة و ثمانين كيلومترا، و يمكن للزائر الوصول إليها إذا سلك طريق المدينة المنورة المتّجه إلى الرياض عبر مدينة القصيم. و عند ما يقطع مسافة تقدر بمائة و أربعة كيلومترات يصل إلى مدينة الحناكية، ثم يجتازها بالسير في وسطها باتجاه القصيم، و بعدها يسير مسافة ثمان و عشرين كيلومترا يصل إلى قرية شقران، و هي التي يتّجه منها شرقا للوصول إلى الربذة، و هي المدينة التاريخية التي نفي إليها الصحابي الجليل أبو ذر الغفاري في زمن الخليفة الثالث عثمان بن عفان عام ٣٠ ه و فيها توفّي و دفن عام ٣٢ ه.
و تقدر المسافة من الشقران إلى الربذة بثلاثة و ثمانين كيلومترا و يستغرق الوصول إليها قرابة الساعتين، و يمرّ عبر طريق صحراويّ معلّم ببعض العلامات، و الذي يمرّ
[١]. سورة الإسراء: الآية ٢٦.