الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٠٨ - المتن
الأسانيد:
١. في تفسير البرهان: عن ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق، قال:
حدثنا عبد العزيز بن يحيى البصري، قال: حدثنا محمد بن زكريا، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يزيد، قال: حدثني أبو نعيم، قال: حدثني حاجب بن عبيد بن زياد، عن علي بن الحسين (عليه السلام)، أنه قال.
٢. في تفسير البرهان: من طريق المخالفين ما رواه الثعلبي، عن السدي، عن ابن الديلمي، قال: قال علي بن الحسين (عليه السلام).
٣
المتن:
قال المحدث القمي في ذكر فدك في أن حوائط فدك كانت خالصة لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أعطاها فاطمة (عليها السلام) بأمر من اللّه تعالى:
و في أنه طويت لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الأرض حتى انتهى إلى فدك و أخذ جبرئيل مفاتيح فدك و فتح أبواب مدينتها و دار النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في بيوتها و قراها، و قال جبرئيل: هذا ما خصّك اللّه به و أعطاكه، و قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام): قد كان لأمك خديجة على أبيك محمد مهر، و أن أباك قد جعلها (أي فدك) لك بذلك و أنحلتكها، تكون لك و لولدك بعدك. و كتب كتاب النحلة علي (عليه السلام) في أديم، و شهد (عليه السلام) على ذلك و أم أيمن و مولى لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
نزول الآيات في أمر فدك و قصصه
لما نزلت قوله تعالى: «وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ» [١]، أعطى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) فدكا.
قال السيد ابن طاوس في كشف المحجة فيما أوصى إلى ابنه:
قد وهب جدك محمد (صلّى اللّه عليه و آله) أمك فاطمة (عليها السلام) فدكا و العوالي، و كان دخلها في رواية الشيخ عبد اللّه بن حماد الأنصاري أربعة و عشرين ألف دينار في كل سنة، و في رواية غيره سبعين ألف دينار.
[١]. سورة الإسراء: الآية ٢٦.