الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٠٢ - في هذا الفصل
عن أبي سعيد و عطية و علي بن الحسين (عليه السلام) و أبان و أبي عبد اللّه (عليه السلام) في تفسر الآية: أن فدك لفاطمة (عليها السلام).
في مسند أحمد أن فدك لفاطمة (عليها السلام) بموجب نص الرسول (صلّى اللّه عليه و آله)، انتزاع أبي بكر فدك عن يد فاطمة (عليها السلام) بعد حادثة السقيفة و تأييده كلام أمير المؤمنين (عليه السلام): «بلى كانت في أيدينا فدك ...».
كلام ابن حزم بأن الشق و النطاط من أموال خيبر في سهمان المسلمين، و الكتيبة خمس اللّه و سهم الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) و سهم ذوي القربى و اليتامى و المساكين و طعام الأزواج و طعام رجال مشوا في الصلح و مشوا بين رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أهل فدك منهم، و إعطاؤه منها ثلاثين وسقا من التمر.
كلام القمي و عن الصادق (عليه السلام) و عن أبي سعيد و عن ابن عباس و عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) عن عطية العوفي و كلام الأردبيلي في قوله تعالى: «وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ» [١] في أن الآية أمر للنبي (صلّى اللّه عليه و آله) لإعطاء فدك لفاطمة (عليها السلام).
كلام المظفري في أن الآية خاصة في فاطمة (عليها السلام) في عامة الأملاك و هي فدك و حوائط مخيريق اليهودي و هي سبع حوائط و أراضي اليهود، ردّ القول بأن الآية شاملة لسائر أقرباء المخاطبين في سائر أزمنة التكليف و الجرح و التعديل في هذا البحث.
عن أبي سعيد في شأن الآية مثل ما مرّ.
كلام السيد شكر الحسني في أن فدك لفاطمة (عليها السلام) من ثلاث وجوه: ١. لكونها ذات اليد ٢. تملّك فدك للنحلة ٣. استحقاقها بالإرث.
كلام علي بن الحسين في أن ذوي القربى هم فاطمة و أولاده (عليهم السلام).
[١]. سورة الاسراء: الآية ٢٦.