الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٠٠ - في هذا الفصل
و بعد نزول الآية في سنة سبع، لا نسميها «فدك» فقط بل نقول «فدك فاطمة (عليها السلام)»؛ فإن ما وراء هذا الاسم معطيات لمحبيها و لمن قام خلف باب فدك و لا يدخلها بدون إذن صاحبها فاطمة (عليها السلام).
و كيف لا؟ و هي منحولة أبيها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بأمر العلي الأعلى بنزول آية من عنده، و يغرس إحدى عشرة نخلة بيده المباركة فيها؛ فماء فدك و تمرها و كل حاصلها دواء الآلام و الأسقام و شفاء الصدور و القلوب، و حرام على غاصبيها و معانديها.
يأتي في هذا الفصل العناوين التالية في ٤٨ حديثا:
نزول جبرئيل عند رجوع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من غزوة و إقامته و ذهابه إلى فدك، فرار أهل فدك إلى رءوس الجبال و إغلاق أبواب مدينتهم و دفع المفاتيح إلى عجوز لهم، وصول النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و جبرئيل إلى فدك و أخذ جبرئيل المفاتيح من العجوز و فتح أبواب المدينة و دخول النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بيوتهم، نزول آية: «ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ ...» [١] و رجوعهم إلى المدينة، إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) بقصة فدك و إعطاؤها لها عوضا عن مهر خديجة و نحلتها لها و لولدها و كتابته في أديم سندا و إشهاد علي (عليه السلام) و أم أيمن، مجيء أهل فدك إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و مقاطعتهم حاصلها على أربعة و عشرون ألف دينار أو سبعين ألف دينار في كل سنة.
كلام علي بن الحسين (عليه السلام) لرجل من أهل الشام و إخباره بأنهم ذووا القربى.
في أن حوائط فدك لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) خالصة و إعطاؤه لفاطمة (عليها السلام) بأمر اللّه و قصة فتح فدك كما ذكرنا قبيل هذا، كلام السيد ابن طاوس لابنه محمد على ما ذكرناه في الفصل السابق، تطوّرات فدك من الأخذ و الرد من عمر بن عبد العزيز و السفّاح و المنصور و المهدي و المأمون و المعتصم و المتوكل و حرمة بن الحجام و النازيار و المعتضد و المكتفي و المقتدر.
قصة فتح فدك كما ذكرناه، فهي للنبي (صلّى اللّه عليه و آله) و لذريته.
[١]. سورة الحشر: الآية ٧.