الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٧٥ - المتن
و ذكر أيضا في الباب المذكور جوابا ثالثا بأسناده إلى علي بن فضال، عن أبيه، عن أبي الحسن- يعني موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام)- قال: سألته عن أمير المؤمنين (عليه السلام) لم لم يسترجع فدك لما ولّى الناس؟ فقال: لأنا أهل بيت لا يأخذ حقوقنا ممن ظلمنا إلا هو- يعني إلا اللّه- و نحن أولياء المؤمنين، إنما نحكم لهم و نأخذ حقوقهم ممن ظلمهم و لا نأخذ لأنفسنا.
المصادر:
١. الطرائف: ٢٤٨.
٢. فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص ٤٠٨، عن الطرائف.
١١٤
المتن:
قال الشيخ عبد المنعم الفرطوسي في مأساة الزهراء (عليها السلام) في عضب حقها و إيذائها:
غصبوا حقها جهارا فأبدوا * * * كلما أضمروا لها في الخفاء
أنكروا فرض إرثها من أبيها * * * و هي كانت أقرب الأقرباء
حين صدّوا ببدعة و نفاق * * * فدكا عن سليلة الأنبياء
و هي مما أفاءه اللّه لطفا * * * لأبيها محمد من عطاء
ناشدتهم باللّه عهدا فعهدا * * * أن يفيقوا من سكرة الجهلاء
فتعاملوا عن الهداية جهلا * * * حين صمّوا عن منطق العقلاء
بعد ردّ منهم بما أثبتته * * * أنها نحلة بخير ادعاء
و علي و أم أيمن للزهراء * * * كانا من خيرة الشهداء
و كفى حجة على عهد طه * * * بيديها كانت بعدل القضاء
غير أن النفوس بالغيّ مرضي * * * من قديم و ما لها من شفاء