الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٢ - المصادر
المصادر:
تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٧٤.
٤٥
المتن:
روى أحمد بن إسحاق أيضا:
أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لما فرغ من خيبر، قذف اللّه الرعب في قلوب أهل فدك. فبعثوا إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فصالحوه على النصف من فدك. فقدّمت عليه رسلهم بخيبر أو بالطريق أو بعد ما أقام بالمدينة، فقبل ذلك منهم؛ و كانت فدك لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) خالصة له، لأنه لم يوجف عليها بخيل و لا ركاب.
و قد روى أنه صالحهم عليها كلها؛ اللّه أعلم أيّ الأمرين كان؛ قال: و كان مالك بن أنس يحدّث عن عبد اللّه بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، أنه صالحهم على النصف.
فلم يزل الأمر كذلك حتى أخرجهم عمر بن الخطاب و أجلاهم بعد أن عوّضهم عن النصف الذي كان لهم عوضا من إبل و غيرها.
و قال غير مالك بن أنس:
لما أجلاهم عمر بعث إليهم من يقوّم الأموال، بعث أبا الهيثم بن التيهان و فروة بن عمرو و حبّاب بن صخر و زيد بن ثابت، فقوّموا أرض فدك و نخلها. فأخذها عمر و دفع إليهم قيمة النصف الذي لهم، و كان مبلغ ذلك خمسين ألف درهم؛ أعطاهم إياها من مال أتاه من العراق و أجلاهم إلى الشام.
المصادر:
١. السقيفة و فدك: ص ٩٧.
٢. شرح نهج البلاغة لا بن أبي الحديد: ج ٦ ص ٢١٠، على ما في السقيفة.
٣. معجم البلدان: ج ٤ ص ٢٣٨، على ما في السقيفة، بتفاوت.