الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢١٧ - المصادر
٣. كتاب محمود أبو رية، على ما في النص و الاجتهاد.
٤. الرسالة المصرية: ح ٥١٨، على ما في كلام أبو رية.
٣١
المتن:
قال في الحقائق في تاريخ الإسلام في قصة فدك و كلام فاطمة (عليها السلام) مع أبي بكر و شهودها و البحث فيها:
عن جعونة، قال: قالت فاطمة (عليها السلام) لأبي بكر: إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) جعل لي فدك فأعطني إياها، و شهد لها علي بن أبي طالب (عليه السلام). فسألها شاهدا آخر، فشهدت لها أم أيمن، فقال:
علمت يا بنت رسول اللّه إنه لا تجوز إلا شهادة رجلين أو رجل و امرأتين، فانصرفت.
أقول: الحاجة إلى البينة إذا فقد العلم و اليقين، و كيف لا يحصل اليقين لمسلم عند دعوى فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هي سيدة نساء العالمين و البضعة من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أحب الخلق إليه؟ أو كيف لا يحصل إذا شهد لأمر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) و هو أخو رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و وليه و صفيه و حبيبه و حبيب اللّه بل و أحب الخلق إلى اللّه و إلى رسوله (صلّى اللّه عليه و آله)؟ و قد قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «من أغضب و آذى فاطمة (عليها السلام) فقد آذاني و أغضبني»، و قال: «من آذى عليا (عليه السلام) فقد آذاني»، و قال أيضا: «علي (عليه السلام) مع الحق و الحق مع علي (عليه السلام)»، و قال: «علي (عليه السلام) مني و أنا منه و هو ولي كل مؤمن بعدي». فهل يحتمل مسلم أن تدّعي فاطمة (عليها السلام) و أن يشهد علي (عليه السلام) باطلا.
و أما أم أيمن فهي حاضنة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و قال في حقها: إنها من أهل الجنة ....
المصادر:
الحقائق في تاريخ الإسلام و الفتن و الأحداث: ص ١١٨.