الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٦٤ - في هذا الفصل
الزهراء (عليها السلام) بعد إقامة سبعين أو أكثر بينة و شاهد على أن فدك منحولة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام) فأبو بكر قائم على غصبه و منعها فدكا.
إعطاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) فدكا و قبضها و تصرف و كلائها فيها، غصب أبي بكر فدكا و إخراجه وكلاء فاطمة (عليها السلام) بعد غصب حق علي (عليه السلام) و طلب الشهود من فاطمة (عليها السلام) بخلاف قانون الشرع، شهادة أمير المؤمنين و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و أم أيمن و أم سلمة و ردّ أبي بكر جميعهم.
كلام حذيفة في حديث أحمد بن إسحاق المشهور في مطاعن عمر و منها ردّ شهادة أمير المؤمنين (عليه السلام) و تكذيب فاطمة (عليها السلام)، و غصب فدك ....
كلام فاطمة (عليها السلام) لأبي بكر عند جعل حديث لا يورّث: «أكفرت باللّه و كذبت بكتابه»؟
في كتب العامة و صحاحهم طلب فاطمة (عليها السلام) من أبي بكر فدك و العوالي و منعه بعد إقامة البينة و غضب فاطمة (عليها السلام) عليه و وصيتها بمنع صلاته عليها.
احتجاج فاطمة (عليها السلام) على أبي بكر في زعمه أن فدكا من أموال المسلمين، دعاء فاطمة (عليها السلام) عليها و وصيتها بدفنها ليلا و منع أبي بكر عن الصلاة عليها.
كلام عبد اللّه بن عباس عن سليم بن قيس في قبض أبي بكر فدك من فاطمة (عليها السلام) و مجيئها إلى أبي بكر و تظلّمها و كتاب أبي بكر لها برد فدك و منعها عمر عنه و طلب البينة و إشهادها عليا و أم أيمن و ردّ عمر شهودهما، رجوع فاطمة (عليها السلام) و غضبها.
استيلاء أبي بكر و عمر على كل تركة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و غضب الصديقة (عليها السلام) عليها لذلك إلى يوم استشهادها، مجيء أبو بكر و عمر إلى علي (عليه السلام) و سؤالهما عن تركة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) الذي بخيبر و الذي بفدك، جواب علي (عليه السلام) لهما: «نحن أحق الناس برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)» و قولهما عند ذلك: حزّ رقابنا بالمناشير أسهل من هذا.
شعر الشيخ الحر العاملي في منع فاطمة (عليها السلام) فدكا و ما ترك و أخذ فاطمة (عليها السلام) الكتاب من ابن أبي قحافة و خرق عمر للكتاب و دعاء فاطمة (عليها السلام) عليه و استجابة دعائها.