الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٨٦ - المتن
«وَ لَقَدْ عَفا عَنْكُمْ». [١]
فاترك هذا الرجل ما تركك، و لا يغرّنك قول خالد أنه يقتله فإنه لا يجسر على ذلك، و إن رامه كان أول مقتول بيده فإنه من ولد عبد مناف؛ إذا هاجوا أهيبوا و إذا غضبوا أذمّوا، و لا سيما علي بن أبي طالب، فإنه بابها الأكبر و سنامها الأطول و همامها الأعظم، و السلام على من اتبع الهدى.
المصادر:
١. الاحتجاج: ج ١ ص ١٢٧.
٢. بحار الأنوار: ج ٢٩ ص ١٤٠ ح ٣٠، عن الاحتجاج.
٣. نهج البلاغة: ص ٥٢ ح ٥، شطرا منها.
٤. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٧٥٥ ح ٢، عن الاحتجاج.
٥. بيت الأحزان: ص ١١٣.
٤
المتن:
قال ابن أبي الحديد:
و روى البخاري و مسلم في الصحيحين بإسنادهما إلى عائشة: أن فاطمة (عليها السلام) و العباس أتيا أبا بكر يلتمسان ميراثهما من النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و هما يطلبان أرضه من فدك و سهمه من خيبر.
فقال لهما أبو بكر: إني سمعت رسول اللّه يقول: إنا معاشر الأنبياء لا نورّث، ما تركناه صدقة، إنما يأكل آل محمد من هذا المال، و إني و اللّه لا أدع أمرا رأيت رسول اللّه يصنعه إلا صنعته.
[١]. سورة آل عمران: الآية ١٥٢.