الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥١٨ - المصادر
صاحب بيت المال بالمفاتيح فوضعها بين يدي عثمان و بكى. فقال عثمان: أ تبكي إن وصلت رحمي؟! قال: لا و لكن أبكي لأني أخلتك، إنك أخذت هذا المال عوضا عما أنفقته في سبيل اللّه في حياة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؛ و اللّه لو أعطيت مروان مائتي درهما لكان كثيرا. فقال: ألق المفاتيح يا ابن أرقم، فإنا سنجد غيرك.
و أتاه أبو موسى بأموال من العراق جليلة، فقسّمها كلها في بني أمية.
و أنكح الحرث بن الحكم ابنته عائشة، فأعطاه مائة ألف من بيت المال أيضا، بعد صرفه زيد بن أرقم عن خزنه.
المصادر:
١. شرح نهج البلاغة لا بن أبي الحديد: ج ١ ص ٦٦.
٢. مناقب أهل البيت (عليهم السلام) للشرواني: ص ٣٥٩، عن شرح نهج البلاغة لا بن أبي الحديد.
١٦
المتن:
قال الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي في تطوّرات فدك:
.... و لمّا تولّى عثمان، أقطع فدكا عدوّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و طريده مروان لمّا زوجه ابنته، فكأنه أولى من فاطمة (عليها السلام) و أولادها بإقطاعها!
و قد قسّم عمر خيبر على أزواج النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لأجل ابنته و ابنة صاحبه؛ أخرجه في جامع الأصول من طريقي البخاري و مسلم.
المصادر:
إثبات الهداة: ج ٢ ص ٣٦٦ ح ١٩٤.