الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٣ - المتن
و لما نزلت الآية الكريمة: «وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَ الْمِسْكِينَ وَ ابْنَ السَّبِيلِ وَ لا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً» [١]، جعل الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) هذه الأرض لا بنته فاطمة (عليها السلام) و نحلها إياها، و قد استثمرتها في حياة أبيه المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله).
المصادر:
١. فدك في الماضي و الحاضر: ص ١٥.
٢. في شمال غرب الجزيرة: ص ٢٢٢، شطرا منها، على ما في فدك.
٣. ديوان زهير بن أبي سلمى: ص ٥١، شطرا منها، على ما في فدك.
٤. لسان العرب: ج ١٠ ص ٤٧٣، شطرا منها، على ما في فدك.
٥. الأغاني: ج ٢ ص ٨٧، شطرا منها، على ما في فدك.
٦. معجم معالم الحجاز: ج ٢ ص ٢٠٦، شطرا منها، على ما في فدك.
٧. السيرة النبوية: ج ٢ ص ٥٨٧، بزيادة و نقيصة.
٣
المتن:
قال السيد الأمين في ذكر فدك:
و فدك- بالتحريك في معجم البلدان- قرية بينها و بين المدينة يومان و قيل ثلاثة، و في السيرة الحلبية قرية [٢] بينها و بين المدينة ست ليال، و في لفظ ثلث مراحل، و هي الآن خراب.
أقول: لعل الصواب القول بأن بينها و بين المدينة ست ليال. يأتي من أن عليا (عليه السلام) وصل إلى مكان بين خيبر و فدك، فدلّ على أن فدك أبعد عن المدينة من خيبر، و قد مرّ أن خيبر عن المدينة على نحو أربع مراحل؛ فكيف يكون بين فدك و المدينة ثلاث مراحل أو
[١]. سورة الإسراء: الآية ٢٦.
[٢]. كلمة قرية و خراب في السيرة الحلبية يرجع إلى زمانه، و هي الآن بلدة معمورة فيها مساجد و مؤسسات و إدارات و أسواق و مساكن قديمة و الحديثة.