الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤١٧ - المصادر
المصادر:
الصراط المستقيم للنباطي البياضي: ج ٢ ص ٢٨٩.
١٣٢
المتن:
قال محمد بن الحسن الحرّ العاملي نقلا عن ابن أبي الحديد:
و روى روايات كثيرة في فدك و قال: إني نقلتها من كتب الحديث لا من كتب الشيعة.
فنقل من كتاب أحمد بن عبد العزيز الجوهري في السقيفة و فدك أخبارا مضمونها:
أنها كانت للنبي (صلّى اللّه عليه و آله) خاصة، و أنه لم يوجف عليها بخيل و لا ركاب، و أن أبا بكر منعها فاطمة (عليها السلام) بعد ما طلبتها. فتألّمت و تظلّمت و قالت: يا ابن أبي قحافة! أ ترث أباك و لا أرث أبي؟ لقد جئت شيئا فريّا.
و أنها بكت و استنجدت المهاجرين و الأنصار و استنصرتهم لطلب حقها و ما غصب منها، و أنها قالت لأبي بكر: و اللّه لا كلّمتك أبدا، إذا و اللّه لأدعونّ اللّه عليك. فلما حضرتها الوفاة، أوصت أن لا يصلّي عليها فدفنت ليلا، و أنها ادعت النحلة و شهد لها علي (عليه السلام) و أم أيمن، فلم يقبل أبو بكر شهادتهما.
و روى: نحن معاشر الأنبياء لا نورّث، و قال: لم يرو هذا الخبر غير أبي بكر.
و روى حديث مرافعة علي (عليه السلام) و العباس إلى عمر، يطلبان الميراث و النحلة و أنه يقبل، و أن عمر قال لهما: أنكما تزعمان أن أبا بكر فاجر ظالم و اللّه يعلم أنه صادق بارّ، و تزعمان أني ظالم فاجر و اللّه يعلم إني صادق بارّ، و قال: هذا الحديث مرويّ في الصحاح، لا يمكن ردّه.
المصادر:
إثبات الهداة: ج ٢ ص ٣٥٨.