الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١١٧ - الأسانيد
١٠
المتن:
عن أبي سعيد الخدري قال:
لما نزلت: «وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ» [١]، دعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) و أعطاها فدكا.
يقول علي بن موسى بن طاوس: و قد ذكرت في الطرائف روايات كثيرة عن المخالف و كشفت عن استحقاق الموالاة المعظمة فاطمة (عليها السلام) لفدك بغير ارتياب و ما ينبغي أن يتعجب من أخذها منها من هو عارف بالأسباب، لأن خلافة بني هاشم أعظم من فدك بكل طريق و أهل الإمامة من الأمة لا يحصيهم إلا اللّه مذ ستمائة سنة و زيادة، إلا أن يدينون بدين اللّه تعالى أن الخلافة كانت حقا من حقوقهم و أنهم منعوا منها كما منع كثير من الأنبياء و الأوصياء عن حقوقهم، و من وقف على كتاب الطرائف عرف ذلك على التحقيق.
المصادر:
١. سعد السعود: ص ١٠١.
٢. إحقاق الحق: ج ٣ ص ٥٤٩، عن مجمع الزوائد، شطرا من صدره.
٣. مجمع الزوائد، على ما في الإحقاق.
٤. إحقاق الحق: ج ٢٥ ص ٥٣٢، عن الكامل.
٥. الكامل في الرجال: ج ٥ ص ١٨٣٥، صدر الحديث.
٦. بحار الأنوار: ج ٢٩ ص ١٢٣، شطرا منه.
٧. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٦١٣ ح ٥، عن سعد السعود.
الأسانيد:
في سعد السعود، قال السيد: فصل فيما نذكره من الكرّاس الآخر من الجزء الخامس قبل آخره بثمان قوائم من الوجهة الأوّلة في تفسير قوله تعالى: «وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ» [٢]: روي فيه حديث فدك من عشرين طريقا، فلذلك ذكرته؛ نذكر منها طريقا واحدا بلفظه:
[١]. سورة الإسراء: الآية ٢٦.
[٢]. سورة الاسراء: الآية ٢٦.