الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٥٣ - المتن
على أن الرجل قد ناقض ما ادعاه على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و حكم به على فاطمة (عليها السلام) بإقراره الأزواج في بيوت النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و القميص في يد عائشة الذي أخرجته للتأليب على عثمان، و السلاح و الفرس و النعلين و القضيب و البردة و العمامة و الحمار و الناقة العضباء و الراية في يد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام).
و ذلك لا يعدو أحد أمرين: إما كونه كاذبا في الخبر، أو مانعا لأهل الصدقة ما يستحقونه من هذه الأشياء المقرة في يد من لا يستحق الصدقة، و إن استحقها فهو كبعض الفقراء.
و مما يدل على كونه ظالما يمنع فدك استمرار تظلّم فاطمة (عليها السلام) منه و قولها: فدونكها مزمومة مرحولة، تلقاك يوم حشرك؛ فنعم الحاكم اللّه و الزعيم محمد (صلّى اللّه عليه و آله) و عندها هناك يخسر المبطون. أ في آية- يا ابن أبي قحافة- أن ترث أباك و لا أرث أبي؟ لقد جئت شيئا فريا!
إلى غير ذلك من كلامها و هجرانها إلى أن ماتت و إيلافها على ترك كلامه و إيصائها بدفنها ليلا لئلا يصلي عليها.
و تظلّم أمير المؤمنين (عليه السلام) في أحوال التمكن من منعهم فدك، و قوله المشهور: كانت لنا فدك من جميع ما أظلّه الفلك؛ فشحّت عليها نفوس قوم و سخت نفوس آخرين، و نعم الحاكم اللّه.
المصادر:
تقريب المعارف: ص ٣٣٦.
١٠٧
المتن:
قال السيد محمد كاظم القزويني في سرّ مطالبة فاطمة الزهراء (عليها السلام) بفدك: