الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٣٦ - المتن
فاتق اللّه و اجعل في قلبك اثنتين تنظر الذي تحبّ أن يكون معك إذا قدمت على ربك فقدّمه بين يديك، و تنظر الذي تكرهه أن يكون معك إذا قدمت على ربك فابتغ به البدل، و لا تذهبن إلى سلعة قد بارت على من كان قبلك، ترجو أن تجوز عنك. و اتق اللّه- يا عمر- و افتح الأبواب و سهّل الحجاب و انصر المظلوم و ردّ المظالم.
ثم قال: ثلاث من كنّ فيه استكمل الإيمان باللّه. فجثا عمر على ركبتيه و قال: إيه يا أهل بيت النبوة! فقال: نعم يا عمر؛ من إذا رضي لم يدخله رضاه في الباطل، و إذا غضب لم يخرجه غضبه من الحق، و من إذا قدر لم يتناول ما ليس له.
فدعا عمر بدواة و قرطاس و كتب: بسم اللّه الرحمن الرحيم، هذا ما ردّ عمر بن عبد العزيز ظلامة محمد بن علي (عليه السلام) فدك.
المصادر:
١. الخصال: ج ١ ص ٥١ ح ٦٤ باب الثلاثة.
٢. بحار الأنوار: ج ٤٦ ص ٣٢٦ ح ٣، عن الخصال.
٣. بحار الأنوار: ج ٧٥ ص ١٨١ ح ٦، عن الخصال.
٤. المناقب لا بن شهرآشوب: ج ٤ ص ٢٠٧.
٥. عوالم العلوم: ج ١٩ ص ٢٦١ ح ١، عن الخصال.
الأسانيد:
في الخصال: عن الطالقاني، عن محمد بن جرير الطبري، عن أبي صالح الكناني، عن يحيى بن عبد الحميد الحمّاني، عن شريك، عن هشام بن معاذ، قال.
٣٥
المتن:
روي أنه لما جاءت فاطمة (عليها السلام) إلى أبي بكر و كلّمته في أمر فدك و العوالي، قال لها: