الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٢٤ - المتن
٩. و لما استخلف المتوكل على اللّه، أمر بردّها إلى ما كانت عليه قبل المأمون. راجع فتوح البلدان للبلاذري: ٣٩- ٤١، تاريخ اليعقوبي: ج ٣ ص ٤٨، العقد الفريد: ج ٢ ص ٣٢٣، معجم البلدان: ج ٦ ص ٣٤٤، تاريخ ابن كثير: ج ٩ ص ٢٠٠، و له هناك تحريف دعته إليه شنشنة أعرفها من أخزم، شرح ابن أبي الحديد: ج ٤ ص ١٠٣، تاريخ الخلفاء للسيوطي: ص ١٥٤، جمهرة رسائل العرب: ج ٣ ص ٥١٠، أعلام النساء: ج ٣ ص ١٢١١.
كل هذه تضادّ ما جاء به الخليفة أبي بكر و صاحبه عمر و جماعته الأوباش من خبره الشاذ معرضا عن كتاب اللّه و سنة رسوله الأكرم محمد (صلّى اللّه عليه و آله).
المصادر:
١. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٧٨٠.
٢١
المتن:
روينا عن جعفر بن محمد (صلّى اللّه عليه و آله) أنه قال:
إن فدكا كانت مما أفاء اللّه على رسوله (صلّى اللّه عليه و آله) بغير قتال؛ فلما أنزل اللّه: «فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ» [١]، أعطى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) فدكا. فلما قبض أخذ منها أبو بكر، فلما ولّى عثمان أقطعها مروان، فلما ولّى مروان جعل الثلثين منها لابنه عبد الملك و الثلث لابنه سليمان، فلما ولّى عبد الملك جعل ثلثيه لعبد العزيز و بقي الثلث لسليمان، فلما ولّى سليمان جعل ثلثه لعمر بن عبد العزيز، فلما ولّى عمر بن عبد العزيز ردّها كلها على ولد فاطمة (عليها السلام).
[١]. سورة الإسراء: الآية ٢٦.