الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٦٢ - المتن
٦٠
المتن:
قال ابن أبي حاتم الرازي- و ذكر القرى العربية- فقال:
كانت اليهود في قرى العرب و العرب حولهم، و هي فدك و خيبر و هي قرى اليهود؛ بنوها في بلاد العرب و هي أشرف العرب، لأن العرب كثيرة المطلب.
قال عبد الرحمن: يعني القرى التي أفاء اللّه على رسوله (صلّى اللّه عليه و آله) بلا خيل و لا ركاب ....
قال الزهري: قال عمر: قال اللّه عز و جل: ما أفاء اللّه على رسوله (صلّى اللّه عليه و آله) منهم، فما أوجفتم عليه من خيل و لا ركاب فهذه لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) خاصة؛ قرى عربية، فدك و كذا و كذا.
المصادر:
آداب الشافعي و مناقبه: ص ١٤٥.
٦١
المتن:
قال السيد محمد جمال الهاشمي في الفصل التاسع:
بحث فدك
فدك قرية بالحجاز، بينها و بين المدينة مسير يومين، منطقتها زراعية فيها عين فوّارة، تحوطها نخيل كثيفة تتخلّلها بعض الأشجار المثمرة.
قذف اللّه الرعب في قلوب أهل فدك بعد فتح خيبر، فأرسلوا النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أن يصالحهم بنصف زراعتها و أراضيها على الجلاء، و كان ذلك في السنة السابعة بعد الهجرة.
فأجابهم النبي (صلّى اللّه عليه و آله) على اقتراحهم؛ فلم يوجف عليها بخيل و لا ركاب، فكانت خالصة لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، لم يزاحمه عليها أحد من المسلمين، و ذلك بموجب نص التشريع