الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٣٢ - المتن
رأيت أن بني أمية كانوا يلعنون أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد صلاة الجمعة ثلاث مرات.
فلما ولّي عمر بن عبد العزيز، نهى عن ذلك و قال للناس: التهليل و التكبير بعد الصلاة أفضل، و هو منع لعن علي (عليه السلام).
و ردّ فدك إلى أولاد فاطمة (عليها السلام) و صنع كثيرا من أفعال الخير، و لكنه على مذهب العامة و اعتقد إمامة الثلاثة و غصب حق الإمام محمد بن علي الباقر (عليه السلام). و لما توفّي عمر بن عبد العزيز، قال (عليه السلام): اليوم توفّي من بكى عليها أهل الأرض و ترحم عليها، و يلعنه أهل السماء ....
المصادر:
لوامع صاحبقراني: ج ٤ ص ٥٩٠.
٣٢
المتن:
و روي مرفوعا: أن عمر بن عبد العزيز لما استخلف قال: يا أيها الناس! إني رددت عليكم مظالمكم، و أول ما أردّ منها ما كان في يديّ؛ قد رددت فدك على ولد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و ولد علي بن أبي طالب (عليه السلام)؛ فكان أول من ردّها.
و روي أنه ردّها بغلّاتها منذ ولّي، فقيل له: نقمت على أبي بكر و عمر فعلهما و طعنت عليهما و نسبتهما إلى الظلم و الغصب، و قد اجتمع عنده في ذلك قريش و مشايخ أهل الشام من علماء السوء!
فقال عمر بن عبد العزيز: قد صحّ عندي و عندكم أن فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) ادعت فدك و كانت في يدها، و ما كانت لتكذّب على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مع شهادة علي (عليه السلام) و أم أيمن و أم سلمة، و فاطمة (عليها السلام) عندي صادقة فيما تدّعي و إن لم تقم البينة، و هي سيدة نساء أهل الجنة. فأنا اليوم أردّ على ورثتها، أتقرّب بذلك إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أرجو أن تكون فاطمة