الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٢٨ - المصادر
و يؤيد هذه الرواية قول علي (عليه السلام) في نهج البلاغة في حديثه عن فدك: «بلى، كانت في أيدينا فدك من كل ما أظلّته السماء؛ فشحّت عليها نفوس قوم و سخت عنها نفوس آخرين».
و هو صريح بأن فدك كانت في أيديهم، أي في يد الزهراء (عليها السلام) و في يده التي كانت يدها في التصرف.
و يؤيدها أيضا- كما في شرح نهج البلاغة لا بن أبي الحديد- أن أبا بكر بن أبي قحافة في شهادته للزهراء (عليها السلام)، حينما طلبت منه فدك بدعوى أنها نحلة من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال لها:
قد أعطيتكها، و دعا بصحيفة من أدم فكتب لها فيها. فعمله هذا اعتراف منه بأن فدك نحلة للزهراء (عليها السلام).
و للزهراء (عليها السلام) دعاو ثلاث مرتبة حسب تقرير الآتي: دعوى النحلة، دعوى سهم ذوي القربى، دعوى الإرث ....
المصادر:
الزهراء (عليها السلام) للسيد محمد جمال الهاشمي: ص ٧٣.
٢٧
المتن:
قال عبد اللّه بن أبي بكر بن حزم:
كانت المقاسم على أموال خيبر على الشق و النطاة و الكتيبة، و كانت الشق و النطاة في سهمين للمسلمين، و كانت الكتيبة خمس اللّه و سهم الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) و سهم ذوي القربى و اليتامى و المساكين و طعام أزواج النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و طعام رجال مشوا في الصلح و مشوا بين يدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أهل فدك؛ منهم محيصة بن مسعود؛ أعطاه منها ثلاثين وسقا تمرا.
المصادر:
دلائل النبوة: ج ٤ ص ٢٣٦.