الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٦١ - في هذا الفصل
دعوائه الفيء لا طلب البينة من فاطمة (عليها السلام) و الكلام في هذا المسير في النقض و الإبرام و الاحتجاج بالتفصيل.
كلام القزويني في منازعة فاطمة (عليها السلام) مع أبي بكر في فدك صريح جميع المسطورات التاريخية و الاستدلال بكلام شافية.
كلام المسعودي في ذكر حوار فاطمة (عليها السلام) و أبي بكر و كتاب عمرو بن بحر الجاحظ و فيه فعل أبي بكر في فدك و مطالبة الزهراء (عليها السلام) بإرثها من أبيها و استشهادها ببعلها و ابنيها و أم أيمن و ما جرى بينها و بين أبي بكر و كثرة المنازعة بينهما.
دعوى فاطمة (عليها السلام) فدك بالميراث تارة و بالنحلة أخرى.
كلام الشيخ الحر العاملي في تقسيم أبي بكر صدقات رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
كلام الأستاذ أبي ريّة في أن بعد التسليم و القبول بالخبر الآحاد الظني أن أبي بكر في منعه في إعطاء بعض تركة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام) و البحث في جرح و تعديل القصة.
كلام الإمام الباقر (عليه السلام) في تفسير قوله تعالى: «كيف يهدي اللّه قوما كفروا ...» هو ردّ لحكم النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في علي و فاطمة (عليهما السلام) في الولاية و غصب فدك فاطمة (عليها السلام).
تصديق أبي بكر ادعاء زوجات النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في ملكية الحجرات من غير شاهد و لا بينة و إنكار قول فاطمة (عليها السلام) في فدك و أن فاطمة (عليها السلام) أولى بقبول قولها.
كلام أبي المكارم في موضوعية حديث: «مروا أبا بكر فليصلّ بالناس»، و قبول قول عائشة في حق أبيها و ردّ شهادة علي و الحسنين (عليهم السلام) و قنبر و نساء بني هاشم في أمر فدك.
كلام الشيرواني في منع أبي بكر فدك بخبر متفرّد به، إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بأن نسله من فاطمة (عليها السلام) ....
كلام العلامة المجلسي في خطاء أبي بكر و عمر في قضية فدك واضحة من وجوه شتّى: ١. كون فاطمة (عليها السلام) معصومة ٢. إن عليا (عليه السلام) لا يفارق الحق و الحق لا يفارقه ٣. طلب