الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٩٥ - المصادر
ادخلوا إلى دين الإسلام و أقرّوا بحقيقته فإن دينه ناسخ الأديان، و سلّموا هذه القراء الثمانية إليه، لأنه حق له و حرام عليكم و على كل الناس إلا أهل بيته (عليهم السلام). فإذا لم يعملوا بوصيتي فخصمكم اللّه و محمد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فهذه القراء و ما عمّرت كلها فداء لوصي محمد و أهل بيته (عليهم السلام).
و لما رأى القوم خط جدهم و وصيته و سمعوا أسلموا كلهم، و فدا تلك القراء الثمانية لأمير المؤمنين (عليه السلام) و سمّوها فداك. ثم فداها أمير المؤمنين (عليه السلام) لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، ثم أعطاها كلها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لا بنته فاطمة (عليها السلام)، ثم سلّم فاطمة (عليها السلام) لعلي (عليه السلام)؛ فاسم فدك في الأصل «فداك»، و سقط الألف لكثرة الاستعمال.
و قال بعض: إن علة تسميتها بفدك لكثرة محصولها كان قطنا، و معنى لفظ فدك من حلج القطن و ندفه، و قال بعض آخر: سمّيت باسم فدك بن هام، و هو أول من سكن فيها.
المصادر:
١. خزينة الجواهر للنهاوندي (مخطوط).