الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٩٣ - الأسانيد
... ثم تبتدئ فاطمة (عليها السلام) و تشكو ما نالها من أبي بكر و عمر، و أخذ فدك منها، و مشيها إليه في مجمع من المهاجرين و الأنصار، و خطابها له في أمر فدك و ما ردّ عليها من قوله:
إن الأنبياء لا تورث، و احتجاجها بقول زكريا و يحيى و قصة داود و سليمان (عليهم السلام)، و قول عمر: هاتي صحيفتك التي ذكرت أن أباك كتبها لك، و إخراجها الصحيفة و أخذه إياها منها و نشره لها على رءوس الأشهاد من قريش و المهاجرين و الأنصار و سائر العرب و تفله فيها و تمزيقه إياها، و بكاءها و رجوعها إلى قبر أبيها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) باكية حزينة، تمشي على الرمضاء قد أقلقتها و استغاثتها باللّه و بأبيها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و تمثّلها بقول رقيقة بنت صيفي:
قد كان بعدك أنباء و هنبثة * * * لو كنت شاهدها لم يكبر الخطب
إلى آخر الأبيات.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٥٣ ص ١٨، عن الهداية.
٢. الهداية: ص ٣٩٢.
٣. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٧٤٩ ح ١، عن الهداية.
٤. حلية الأبرار: ج ٢ ص ٦٥٢.
٥. إلزام الناصب: ج ٢ ص ٢٦٧، عن الهداية.
٦. نوائب الدهور: ج ٣ ص ١٤٧، عن كتاب أحوال الأئمة (عليهم السلام) و دلائلهم.
٧. أحوال الأئمة (عليهم السلام) و دلائلهم، على ما في النوائب.
٨. صحيفة الأبرار، على ما في النوائب.
٩. حلية الأبرار: ج ٢ ص ٦٦٦.
الأسانيد:
في البحار: روي في بعض مؤلفات أصحابنا، عن الحسين بن حمدان، عن محمد بن إسماعيل و علي بن عبد اللّه الحسني، عن أبي شعيب و محمد بن نصير، عن عمر بن الفرات، عن محمد بن المفضل، عن المفضل بن عمر، قال.