الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٧٦ - المصادر
و قيل: إن الآية الأولى بيان أموال بني النضير، خاصة لقوله: «و ما أفاء اللّه على رسوله» منهم، و الآية الثانية بيان الأموال التي أصيبت بغير قتال.
و قيل: أنهما واحد، و الآية الثانية بيان قسم المال الذي ذكره اللّه في الآية الأولى ...
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ١٩ ص ١٦١، عن مجمع البيان.
٢. مجمع البيان: ج ٩ ص ٢٦٠.
٧٦
المتن:
... و حاصر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حصني أهل خيبر الوطيح و السلالم. فلما أيقنوا بالهلكة سألوه أن يسيّرهم و يحقن دماءهم، فأجابهم إلى ذلك، و كان قد حاز الأموال كلها الشق و نطاة و الكتيبة و جميع حصونهم. فلما سمع بذلك أهل فدك، بعثوا إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يسألونه أن يسيّرهم و يخلون له الأموال، ففعل ذلك.
و لما نزل أهل خيبر على ذلك سألوا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أن يعاملهم في الأموال على النصف و أن يخرجهم إذا شاء. فساقاهم على الأموال على الشرط الذي طلبوا، و فعل مثل ذلك أهل فدك؛ و كانت خيبر فيئا للمسلمين و كانت فدك خالصة لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، لأنهم لم يجلبوا عليها بخيل و لا ركاب.
المصادر:
١. الكامل في التاريخ لابن الأثير: ج ٢ ص ١٥٠.
٢. مجمع البيان: ج ٩ ص ١١٩، بتفاوت يسير.
٣. بحار الأنوار: ج ٢١ ص ٦.