الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٢٣ - المتن
١٩
المتن:
قال أبو الفتوح الرازي في تفسير «وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ» [١]:
لما نزلت هذه الآية، دعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) و أعطاها فدك؛ و كان في يدها و تصرّفها في حياة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و تصرّف في عائده و تمره على مصالحها و ولدها. فلما توفّي النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، أخذوا منها، و لما طلب ميراث أبيها قالوا: أنت لا ترث أباك لأنا سمعنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: نحن معاشر الأنبياء لا نورّث، ما تركناه صدقة.
المصادر:
تفسير أبي الفتوح الرازي: ج ٣ ص ٣٤٩.
٢٠
المتن:
في كتاب الإرشاد لكيفية الطلب في أئمة العباد، قال:
و قد كفانا أمير المؤمنين (عليه السلام) المئونة في خطبة خطبها؛ أودعها من البيان و البرهان ما يجلي الغشاوة عن أبصار متأمّليه و العمى عن عيون متدبّريه، و حلّينا هذا الكتاب بها ليزداد المسترشدون في هذا الأمر بصيرة، و هي منة اللّه جل ثناؤه علينا و عليهم يجب شكرها.
خطب (عليه السلام) فقال:
ما لنا و لقريش ...، اليوم أنطق الخرساء ذات البرهان و أفصح العجماء ذات البيان، فإنه شارطني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في كل موطن من مواطن الحروب و صافقني على أن أحارب للّه و أحامي للّه و أنصر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) جهدي و طاقتي و كدّي، و أحامي عن حريم الإسلام
[١]. سورة الإسراء: الآية ٣٨.