الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٩٧ - المصادر
قال: و من البخاري: من أغضبها فقد أغضبني، و في مسلم: يؤذيني ما آذاها، و رووا جميعا أنه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: إن اللّه ليغضب لغضب فاطمة (عليها السلام)، و قد قال اللّه تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ». [١]
المصادر:
إثبات الهداة: ج ٢ ص ٣٦٦ ح ١٩٤.
١٥
المتن:
البخاري بأسناده، عن عروة بن الزبير:
إن عائشة أخبرته: إن فاطمة ابنة رسول اللّه سألت أبا بكر بعد وفاة رسول اللّه أن يقسّم لها ميراثها مما ترك رسول اللّه مما أفاء اللّه عليه. فقال لها أبو بكر: إن رسول اللّه قال:
لا نورّث ما تركناه صدقة. فغضبت فاطمة بنت رسول اللّه، فهجرت أبا بكر. فلم تزل مهاجرته حتى توفّيت؛ و عاشت بعد رسول اللّه ستة أشهر.
قالت: و كانت فاطمة تسأل أبا بكر نصيبها مما ترك رسول اللّه من خيبر و فدك و صدقته بالمدينة ...؛ فأما خيبر و فدك فأمسكهما عمر.
المصادر:
١. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٦٢٤ ح ٣، عن صحيح البخاري.
٢. صحيح البخاري، على ما في العوالم.
٣. صحيح مسلم: ج ١٢ ص ٨٠.
٤. جمع الفوائد من جامع الأصول و مجمع الزوائد: ج ١ ص ٧٦٧ ح ١٨/ ٥١٦٢.
[١]. سورة الأحزاب: الآية ٥٧.