الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٩ - المصادر
١٠
المتن:
قال علي أكبر دهخدا:
فدك قرية في الحجاز منها إلى المدنية يومان و قيل ثلاثة.
و إذا فتح رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) خيبر و قلاعه، استقام ثلاث قلاع إلا ثلاثا و اشتد بهم الحصار و استصعب محاصرتها و فتحها، و أرسل أهل فدك رسولا إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) على أن أموالهم و ثمارهم يقسّموا نصفين بالمصالحة، و قبل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) هذه الغنيمة.
كانت في هذه الناحية عيونا و نخيلات ثم إن عمر استولى عليها، و لما وسعت فتوح المسلمين ردّها إلى ورثة النبي (صلّى اللّه عليه و آله).
و فيه اختلف علي (عليه السلام) و العباس بن عبد المطلب؛ فقال علي (عليه السلام): إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أعطاها في حياته لفاطمة (عليها السلام)، و زعم العباس أنها ملك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هو وارث النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و أمر عمر بن عبد العزيز في زمن خلافته إلى والي المدينة أن يجعلها لأولاد فاطمة (عليها السلام).
و الكلام في هذه القرية كثير جدا، و ما جرى بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فيها، الاختلاف في الروايات كثيرة:
ففي معجم البلدان: هي قرية كانت لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فيها نخلات.
عن الصراح: هذه في خيبر؛ أعطاها النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام)، و أخذ منها أبو بكر.
في منتهى الإرب: هي قرية في خيبر و منها الفدكي، و هذه القرية يسمّى باسم فدك بن حام بن نوح.
المصادر:
١. لغتنامه دهخدا: ج ١٠ ص ١٤٩٩١.
٢. معجم البلدان، على ما في لغتنامه، شطرا من ذيله.
٣. الصراح، على ما في لغتنامه، شطرا من ذيله.