الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٠٦ - المتن
١٢٦
المتن:
قال الإسكافي المعتزلي في ذكر أعمدة من شوامخ علوّه و عظمته و كظم الغيظ و صبره:
... فقد نازعت زوجته أبا بكر و عمر في فدك و شهد علي (عليه السلام) على دعواها، فلم يفد ذلك في استرجاع فدك إليها. فصبر على مرّ الحق عند ما ظهر من أبي بكر و عمر من الحرص البالغ و العزم القاطع على الحكم عليها. ثم ولّى الأمر، فأمضى ذلك على ما لم يزل ....
المصادر:
المعيار و الموازنة في فضائل الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): ص ٢٢٩.
١٢٧
المتن:
روى أحمد بن حنبل:
لما قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، أرسلت فاطمة (عليها السلام) إلى أبي بكر: أنت ورثت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أم أهله؟ فقال: لا بل أهله. قالت: فأين سهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؟ فقال: إني سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: إن اللّه عز و جل إذا أطعم نبيا طعمة ثم قبضه اللّه، جعله للذي يقوم من بعده.
فرأيت أن أراده على المسلمين.
و في رواية عند ابن سعد، قالت: فسهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الذي جعله لنا و صافيتنا التي بيدك؟ فقال: إني سمعت رسول اللّه يقول: إنما هي طعمة أطعمنيها اللّه؛ فإذا متّ كانت بيد المسلمين. و إذا كان من العجيب أن يترك النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عترته دون أن يبيّن لهم حقيقة ميراثه، فإن الأعجب أنه لم يبيّن لنسائه أيضا.