الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٤٩ - المتن
يشير بهذا إلى قصة فدك؛ و لفدك في التاريخ الإسلامي أدوار و أخبار، و تتلخّص بأن فدكا قرية في الحجاز و كانت ملكا لليهود، فصالحوا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليها. و لما انتقلت إليه، و هبها لا بنته فاطمة (عليها السلام) ...
المصادر:
في ظلال نهج البلاغة: ج ٣ ص ٢٢٠ ح ٢٠٠.
٤٨
المتن:
قال الميرزا محمد علي القراجهداغي الأنصاري في إعطاء فدك لفاطمة (عليها السلام):
و في العيون، عن الرضا (عليه السلام) في فضل العترة الطاهرة (عليهم السلام)، قال:
الآية الخامسة: قال تعالى: «وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ» [١]، خصوصية خصّهم العزيز الجبار بها و اصطفاهم على الأمة. فلما نزلت هذه الآية على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: ادعوا لي فاطمة (عليها السلام)، فدعيت له فقال: يا فاطمة. قالت: لبيك يا رسول اللّه. فقال: فدك هي مما لم يوجف عليه خيل و لا ركاب و هي لي خاصة دون المسلمين، و قد جعلتها لك لما أمرني اللّه به؛ فخذيها لك و لولدك ...
و لذا فسّر كثير من المفسرين- كالطبرسي و غيره- الآية بذلك و قالوا: إن المراد من ذوي القربى قرابة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
و في تفسير علي بن إبراهيم:
إن الآية نزلت في فاطمة (عليها السلام)، فإنها قرابة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فجعل لها فدك و للمساكين من ولد فاطمة (عليها السلام) و ابن السبيل منهم.
[١]. سورة الإسراء: الآية ٢٦.