الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٥٦ - المتن
هذا، و خاصة إذا كان الغاصب ممن يدعي الصلاح و الفلاح و يتظاهر بالديانة و التقوى، فإن المظلوم يعرّفه للأجيال أنه غير صادق فيما يدّعي.
سابعا: إن حملة المبادئ يتشبّثون بشتّى الوسائل الصحيحة لجلب القلوب إليهم؛ فهناك من يجلب القلوب بالمال أو بالأخلاق أو بالوعود و أشباه ذلك.
و لكن أفضل الوسائل لجلب القلوب- قلوب كافة الطبقات- هو التظلم و إظهار المظلومية، فإن القلوب تعطف على المظلوم، كائنا من كان، و تشمئز من الظالم، كائنا من كان.
و هذه خطّة ناجحة و ناجعة لتحقيق أهداف حملة المبادئ الذين يريدون إيجاد الوعي في النفوس عن طريق جلب القلوب إليهم، و هناك أسباب و دواع أخرى لا مجال لذكرها.
لهذه الأسباب قامت السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) و توجّهت نحو مسجد أبيها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لأجل المطالبة بحقها.
إنها لم تذهب إلى دار أبي بكر ليقع الحوار بينها و بينه فقط، بل اختارت المكان الأنسب و هو المركز الإسلامي يومذاك و مجمع المسلمين حينذاك، و هو مسجد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ....
المصادر:
فاطمة الزهراء (عليها السلام) من المهد إلى اللحد: ص ٣٥٣.
١٠٨
المتن:
قصيدة من ياسين بن أحمد الصواف، نظّمها قبل تأليف كتابه عقد الدرر، و نحن نورد بعض منها: ...