الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٠٦ - المتن
١٠
المتن:
قال القرطبي في إجلاء عمر يهود نجران و فدك:
قال: و قال مالك: قد أجلى عمر بن الخطاب يهود نجران و فدك؛ فأما يهود نجران فخرجوا منها ليس لهم من التمر و لا من الأرض شيء، و أما يهود فدك فكان لهم نصف الأرض و نصف النخل، لأن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان صالحهم على نصف الأرض و نصف النخل. فأقام لهم عمر بن الخطاب نصف النخل و نصف الأرض قيمة من ذهب و ورق و إبل و حبال و أقتاب، ثم أعطاهم القيامة و أجلاهم منها.
المصادر:
البيان و التحصيل: ج ١٨ ص ٢٨٣.
١١
المتن:
قال الأستاد الفاضل باقر المقدسي في تاريخ فدك في عصر الخلفاء و عصر الأمويين و العباسيين:
لما توفّي النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قبض أبو بكر فدكا و انتزعها من يد الزهراء (عليها السلام)، و لما تولّى عمر بن الخطاب أمسك فدك و عمل فيها عمل أبي بكر.
تحدّث ياقوت الحموي في معجم البلدان عن فدك و مطالبة الزهراء (عليها السلام) بها: ... ثم ادعى اجتهاده (أي عمر بن الخطاب) بعده (أي بعد أبي بكر)- لمّا ولّى الخلافة و فتحت الفتوح و اتسعت على المسلمين- أن يردّها إلى ورثة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؛ فكان علي بن أبي طالب (عليه السلام) و العباس يتنازعان فيها، فكان علي (عليه السلام) يقول: إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) جعلها في حياته لفاطمة (عليها السلام)، و كان العباس يأبى ذلك و يقول: هي ملك لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أنا وارثه. فكانا