الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٢ - المصادر
بعث بشير بن سعد إلى خيبر و لم يلق كيدا، و بعث كعب بن عمير الغفاري إلى ذات اطلاح فأصيب أصحابه فتلتهم قضاعة، و عبد الرحمن بن عوف إلى كلب فتزوّج تماضر بنت الأصبغ، و علي بن أبي طالب (عليه السلام) إلى بني عبد اللّه بن سعد من أهل فدك فأخذها.
المصادر:
تاريخ خليفة بن خياط: ص ٧٩.
٣٣
المتن:
قال خليفة بن خياط في وقائع سنة سبع:
لما سمع أهل فدك بما صنع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بأهل خيبر، بعثوا إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يسألونه أن يسيرهم و يحقن لهم دماءهم و يخلّون له الأموال، ففعل؛ فكانت خيبر فيئا بين المسلمين و فدك خالصة لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، لأنهم لم يجلبوا عليها بخيل و لا ركاب.
و قال في ص ٨٥:
... و بعث أهل فدك إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فصالحوه على النصف من فدك، فقبل ذلك منهم؛ فكانت له خاصة، لأنه لم يوجف عليها بخيل و لا ركاب.
المصادر:
تاريخ خليفة بن خياط: ص ٨٣.