الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٠١ - المتن
أبي العاص؟! أ تراه لو قال: هذه بنت نبيكم قد حضرت تطلب هذه النخلات، أ فتطيبون عنها نفسا؛ أ كانوا منعوها ذلك؟!
فقلت له: قد قال قاضي القضاة أبو الحسن عبد الجبار بن أحمد نحو هذا؛ قال: إنهما لم يأتيا بحسن في شرع التكرّم، و إن كان ما أتياه حسنا في الدين.
المصادر:
١. شرح نهج البلاغة لا بن أبي الحديد: ج ١٣ ص ١٩٠.
٢. الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلّى اللّه عليه و آله): ج ٣ ص ٢٥٦.
٣. القطرة للمظفري: ص ٢٤٦، شطرا منه، بتفاوت فيه.
١٩
المتن:
قال الفاضل الدربندي بعد ذكر كلام أبي بكر بعد خطبة فاطمة (عليها السلام):
قال ابن أبي الحديد: قلت ذات يوم لأستادي و شيخي أبي جعفر النقيب المعتزلي:
إلى من يعترض أبو بكر في كلامه هذا؟ قال: يا ولدي، ليس هذا بتعريض بل تصريح.
فقلت له: لو كان تصريحا لما سألتك عنه. فاستحسن و تبسّم، ثم قال: يعترض به إلى أمير المؤمنين (عليه السلام). فقلت: أمثل أبي بكر يعترض بمثل ذلك الكلام إلى مثل علي (عليه السلام)؟! فقال لي يا ولدي، الملك عقيم.
أقول: لو كان ابن أبي الحديد و أستاده قد سلكا جادة الإنصاف و الإيمان باللّه و رسوله (صلّى اللّه عليه و آله)، لحكما بكفر أبي بكر و زندقته و إلحاده و ارتداده لأجل ذلك الكلام منه، إن قطعا النظر عن سائر الوجوه الدالة على كفره و زندقته و إلحاده و ارتداده لأجل ذلك الكلام منه، و إن قطعا النظر عن سائر الوجوه الدالة على كفره و زندقته.