الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٧٧ - المتن
و على الكافرين كان عقابا * * * و عذابا صبا عظيم البلاء
إن عزوناه في انتساب وجدناه * * * أباك من دون باقي النساء
و أخا إلفك الحميم علي * * * دون باقي الأصحاب و الرفقاء
آثر المرتضى على كل خل * * * و اغتدى عونه على الخصماء
لا يواليكم سوى السعداء * * * ليس يقلوكم سوى الأشقياء
أنتم عترة النبي اجتباكم * * * ربكم للورى بخير اجتباء
و أدلّاؤنا على الخير رشدا * * * و طريق لجنة السعداء
أنت يا خيرة النساء مقاما * * * و ابنة الحق خيرة الأصفياء
لا تقولين غير صدق و حق * * * ليس فيه من ريبة و افتراء
غير مردودة عن الحق ظلما * * * و اغتصابا من سائر الحنفاء
و أنا ما عدوت سنة طه * * * و تحديث رأيه بالقضاء
و أنا رائد أ يكذّب حقا * * * رائد أهله بأيّ افتراء
و أنا أشهد الإله بصدق * * * و هو بالحق خيرة الشهداء
إنني قد سمعت من فم طه * * * قال إنا معاشر الأنبياء
كل فرد يورث العلم منا * * * لبنيه و حكمة الحكماء
كل ميراث فضة و نضار * * * قد تركنا يكون للأولياء
فوليّ الأمور يحكم فيه * * * حين يقضي بحكمه في استواء
و رأينا بأن يكون سلاحا * * * و كراعا لأمة الحنفاء
فوضعنا فيهما كسواه * * * لجهاد الكفار و الأشقياء
و أنا ما انفردت فيه برأيي * * * مستقلا عن سائر الآراء
حيث قام الإجماع منهم عليه * * * باتفاق ما بينهم و التقاء
و أنا في يديك حالي و مالي * * * فاحكمي فيهما بكل مشاء
ليس يزوي عليك مني شيء * * * لحجاب محصن و وقاء
و لأنت الأم الزكية طهرا * * * و سمو لولدك الأزكياء
و لك العزّ و السيادة فينا * * * شرفا بعد فضلك المترائي