الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٧٢ - المتن
تلخّص مما قدّمناه:
١. إن الزهراء (عليها السلام) نازعت أبا بكر في ثلاثة أمور: النحلة و الميراث و سهم ذوي القربى من الخمس.
٢. إن مطالبتها بفدك من باب النحلة كانت متقدمة على الأمرين الآخرين.
٣. إن فدك كانت خالصة لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، لأنه لم يوجف عليها المسلمون بخيل و لا ركاب.
٤. إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) وهب فدك لفاطمة (عليها السلام)، فصارت نحلة منه لها في حياته.
٥. إن الزهراء (عليها السلام) كانت تتصرّف في فدك تصرف الأملاك.
٦. إن أبا بكر انتزع فدك من فاطمة (عليها السلام) و أخرج وكلاءها منها.
٧. عند ما طالبت الزهراء (عليها السلام) أبا بكر بردّ فدك إليها طالبها بالبينة.
٨. أبو بكر كان بحاجة إلى بينة لا الزهراء (عليها السلام)، لأنها ذات يد.
٩. شهود الزهراء (عليها السلام).
١٠. قضى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بشاهد و يمين، فلم يتأسّ به أبو بكر.
١١. لما ذا دفع عثمان فدكا إلى مروان؟
١٢. حرّمت الزهراء (عليها السلام) من حقها في فدك و ظلّت فدك في بني مروان إلى زمن عمر بن عبد العزيز.
و قال السيد الميلاني في ص ٣٦١، بعد ذكر تلخيص البحث:
بعد أن لم تفلح الزهراء (عليها السلام) في الحصول على حقها في فدك من باب النحلة، سلكت طريقا آخر على اعتبار أن فدك مما أفاء اللّه به على رسوله (صلّى اللّه عليه و آله)، فإذا لم تنتقل في حياته إلى الزهراء (عليها السلام)- حسب زعم أبي بكر- فلا بد أن تنتقل إليها بعد وفاته بالميراث.