الاحتجاج - ترجمه غفاری - الطبرسي، أبو منصور - الصفحة ٢١٨ - ذكر بيان احتجاج امير المؤمنين ( ع ) در تحريص قوم بر مسافرت به جانب شام
ايشان داد او را برگزيد و زياد گردانيد در علم و جسم و مقدم داشت ، ما را نيز كه از احفاد و اوصياى حضرت نبى الورى محمد المصطفى ( ص ) ميباشيم برگزيد و اولياى خود و اوصياى آن حضرت نبى الورى گردانيد آيا شما در هيچ جا يافتيد كه حضرت خداى لازم المجد بنى اميه را بر بنى هاشم برگزيده باشد لا سيما معويه را بر من بوساطت بساطت در علم و جسم .
يا عباد الله اتقوا الله ، اى بندگان خداى تعالى پرهيزيد بخداوند تعالى و جهاد در راه آله نمائيد پيش از آنكه سخط و عذاب ايزد منان بجهت تمرد و عصيان بشما لاحق و عيان گردد ، چنانچه ايزد سبحان در كتاب لازم الاذعان بيان مىنمايد كه :
* ( لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى لِسانِ داوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذلِكَ بِما عَصَوْا وَكانُوا يَعْتَدُونَ كانُوا لا يَتَناهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوه لَبِئْسَ ما كانُوا يَفْعَلُونَ ) * * ( ، إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِالله وَرَسُولِه ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا وَجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ الله أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ) * * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ ، تُؤْمِنُونَ بِالله وَرَسُولِه وَتُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ الله بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهارُ وَمَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) * ( صف آيه ١٢ - ١٠ ) اى معشر مردمان ، پرهيزيد بخداى قادر سبحان و از متابعت امام زمان پاى بيرون نگذاريد ، زيرا كه مثل شما امم ما تقدم از حكم و امر انبياء و رسل پيشين متجاوز و متقاعد گشتند و از عمل منكر منهى و منزجر نگشتند ملعون